الشيخ الصدوق

149

التوحيد

12 - باب تفسير قول الله عز وجل ( كل شئ هالك إلا وجهه ) 1 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله : قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن جليس لأبي حمزة ، عن أبي حمزة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل ( كل شئ هالك إلا وجهه ) ؟ ( 1 ) قال : فيهلك كل شئ ويبقي الوجه ، إن الله عز وجل أعظم من أن يوصف بالوجه ، ولكن معناه كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه ( 2 ) . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي بصير ، عن الحارث بن المغيرة النصري ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك إلا وجهه ) قال : كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق . 3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن سهل ابن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك إلا وجهه ) قال : من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد والأئمة من بعده صلوات الله عليهم فهو الوجه الذي لا يهلك ، ثم قرأ : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) القصص : 88 . ( 2 ) في نسخة ( ب ) ( والوجه الذي يؤتى الله منه ) . ( 3 ) من بني نصر بن معاوية . ثقة ثقة . ( 4 ) النساء : 80 .